الصفحة 49 من 55

فابو حمزة الثمالي توفي سنة 150هـ ومحمد بن الفضيل هو معاصر للثمالي ـ فكيف سمعه ابن فتال وهو المتوفي سنة 508هـ.لذلك رواه معنعنا وحذف بقية السند ان كان هناك سند فعلا.

الامر الاخر محمد بن الفضيل الدروقي كما جاء في السند لم أعثر له على ترجمة في كتب الشيعة والسنة على سواء علما ان السند كلهم شيعة والظاهر ان هناك تصحيف بلقبه فلعله الزرقي كما ترجموا له وهو معاصر للثمالي فهو يروي عن الصادق.على اي حال هناك انقطاع كبير بين ابن فتال ومحمد هذا.فالرواية في كل احوالها باطلة على مباني الشيعة.

اقول:من تدليس علماء الشيعة انهم اذا وجدوا رواية في كتبهم تخالف معتقدهم اوفيها ذكر لفضيلة لاحد الخلفاء الثلاثة او لعائشة ام المؤمنين أو فيها هدم لمعتقدهم سارعوا في تحقيق سندها لبيان ضعفه أما اذا كانت من روايات الغلو في الائمة فلا نرى لهم هشا ولا نشا ، فروايات الولادة هذه والتي يزعمون تواترها لم اجد احدا من علماء الشيعة تطرق لسندها ابدا لانهم يعلمون علم اليقين انها روايات مكذوبة بجميع طرقها فأرادوا تعميت أتباعهم كي يصدقوها وقد جهلوهم طوال تلك القرون بقضية البكاء والعويل على الحسين رض ورووا روايات كاذبة مثل: ان من بكى على الحسين فله الجنة ومن زاره في قبره حج الف حجة وغير ذلك من التفاهات التي تصدقها تلك العقول المجبولة على تصديق كل شيء ما دام ذلك في فضل الامام.

الرواية الثالثة:ذكر الطوسي في مصباح المتهجد819قال: روى عتاب بن أسيد: (( ولد أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب(عليه السلام) بمكة في بيت الله الحرام يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب وللنبي (صلى الله عليه وآله) ثمان وعشرون سنة قبل النبوة باثنتي عشرة سنة )).. وأنظر:المجلسي: بحار الأنوار 35/ 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت