الصفحة 48 من 55

لم يذكروه. روى عن سقادة بن الأصب العطار، عن عبد المنعم بن الطيب; كما يأتي في هلال بن كيسان.

8947 عبد المنعم بن الطيب القدوري:

لم يذكروه. روى عن العلاء بن وهب بن قيس، عن الوزير أبي محمد سايلويه رضي الله عنه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. مدينة المعاجز ص 38 مستدركات علم الرجال الشاهرودي .

اذًا:، الإسناد ظلمات فوقها ظلمات والمتن غرائب وخزعبلات.

الروايات المنقطعة:

الرواية الأولى: رواها ابن شاذان بسند منقطع:قال ابن شاذان: وحدثني إبراهيم بن علي بإسناده عن أبي عبدالله جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام .نفس رواية يزيد بن قعيب التي مرت في الطريق الأول.

أقول:أما قول أبن شاذان حدثني إبراهيم بن علي بإسناده عن أبي عبد الله جعفر. فهذا إسناد واه منقطع ما بين إبراهيم وجعفر فإبراهيم معاصر لإبن شاذان الذي توفي سنة 425 وقد سمع من إبراهيم كما هو ظاهر السند فأين بقيت الإسناد ما بين إبراهيم وجعفر بن محمد رحمه الله تعالى، الذي توفي سنة148هـ فما بينه وبين إبراهيم هذا سنين عديدة؟!وإبراهيم هذا مشترك مع عديد من الأسماء ولم يبين علماء الشيعة كلهم الذين نقلوا هذه الرواية من هو إبراهيم بن علي هذا؟.

الرواية الثانية:رواها ابن فتال وهو محمد بن الحسن النيسابوري الرافضي المتوفي سنة508في روضة الواعظين عن محمّد بن الفضيل الدروقي عن أبي حمزة الثمالي، قال سمعت عليّ بن الحسين (عليه السلام) يقول: (إنّ فاطمة بنت أسد رضي الله عنها ضربها الطلق وهي في الطواف فدخلت الكعبة فولدت أمير المؤمنين(عليه السلام) فيه.

أقول: الرواية ليس فيها ما جاء في الروايات السابقة من انشقاق الجدار وغير ذلك من التفاهات ، وانما ضربها الطلق فدخلت البيت تستتر فيه لا اكثر ولا اقل ومع هذا فالسند فيه انقطاع كبير بين ابن فتال ومحمد بن الفضيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت