فهرس الكتاب
لا حاجة لي في القوم، فقال - عليه السلام: ولم؟ قال أخاف أن يقتلني ثانيا ولا تكون أنت فمن يحييني، فالتفت - عليه السلام - إلى الاعرابي [صاحبه] فقال: امض أنت إلى أهلك وأخبرهم بما رأيت. فقال: معك ومعه إلى أن يأتي اليقين، لعن الله من اتجه له الحق ووضح وجعل بينه وبينه سترا، وكانا مع أمير المؤمنين إلى أن قتلا بصفين - رحمهما الله -، فصار أهل الكوفة إلى أماكنهم، واختلفوا في أمير المؤمنين - عليه السلام -، واختلفت أقاويلهم فيه - عليه السلام -. وروى هذا الحديث البرسي: قال: حدثني الفقيه أبو الفضل شاذان ابن جبرئيل بن إسماعيل القمي، قال: حدثني الشيخ محمد بن أبي مسلم ابن أبي الفوارس الداري قد رواه كثير من الأصحاب حتى انتهى إلى أبي جعفر ميثم التمار - رضي الله عنه - قال: بينما نحن بين يدي مولانا علي بن أبي طالب - عليه السلام - بالكوفة وجماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله- محدقين به كأنه البدر [في تمامه] بين الكواكب (في السماء الصاحية) إذ دخل عليه من الباب رجل عليه قباء خز أدكن، متعمم بعمامة صفراء (اتحمية) - وساق الحديث بعينه ببعض التغير...الخ.
أقول:اعاذنا الله من هذا الكفر المبين وحاشا أبا الحسن ان يتفوه بذلك ، قاتل الله من افترى عليه هذه الفرية .أبو طالب احيا مثرما وعلي رض احيا مدركا ؟!حقيقية لا تعليق على متن هذه الرواية ،واترك للقاريء تأملها ليعلم أن القوم هم أتباع ابن سبأ لعنه الله فلا يختلفون عنه بشيء بل فاقوه في الغلو في شخص علي رض .
أما السند فهو مثقل بالمجاهيل بل كله مجاهيل عين ماعدا ميثم التمار وسأذكر ثلاثة منهم خوف الاطالة:
15959 هلال بن كيسان الكوفي الجزار:
لم يذكروه. روى عن الطيب العزاجري، عن عبد الله بن سلمة معجزة أمير المؤمنين عليه السلام، كما تقدم في الأشعث بن مرة
.8357عبد الله بن سلمة المفنجي: