الصفحة 11 من 12

15] فعقيدة الانتظار من أصل شيعتهم السابقين، وقد عقد شيخهم النعماني بابًا لها في كتابه الغيبة (ص129) . وجاءت رواياتهم كثيرة في هذا الباب مثل: «كونوا أجلاس بيوتكم فإن الفتنة على من أثارها» . (الغيبة للنعماني ص 131) ، «أوصيك بتقوى الله، وأن تلزم بيتك، وإياك والخوارج منا فإنه ليسوا على شيء ولا إلى شيء» قال المجلسي: «والخوارج منا» أي مثل زيد وبني الحسن، (بحار الأنور: 52/136، الغيبة للنعماني ص 129) فأنت ترى أن أصولهم تمنع الخروج ولو كان عن طريق أهل البيت كزيد وبني الحسن فكيف بمن عداهم من شيوخ الشيعة؟!

[16] محمد الحسيني البغدادي النجفي (يلقب بالآية العظمى، والمرجع الديني الأعلى) في كتابه: «وجوب النهضة لحفظ البيضة» ص 93.

[17] «الحكومة الإسلامية» ، ص 48-49. إذا كانت حكومة الآيات والفقهاء لا مثيل لها في العدل كما يقول، فما حاجتهم لخروج المنتظر إذًا؟!

[18] «الحكومة الإسلامية» ، ص 51.

[19] الموضع نفسه من المصدر السابق.

[20] «الحكومة الإسلامية» ، ص 113.

[21] «الحكومة الإسلامية» ، ص 80.

[22] الموضع نفسه من المصدر السابق.

[23] يريد أن يقول: كل ما نفقده، أو ينقصنا.

[24] وهذه من مواريث الهدي عن الأنبياء والأئمة (انظر: أصول الكافي: 1/231) .

[25] «الحكومة الإسلامية» ، ص 135.

والجمع بين عصا موسى عليه السلام، وسيف علي بن أبي طالب رضي الله عنه قد يكون كناية - فيما يبدو لي - عن تعاون اليهود مع الروافض، وهذا ما ثبت تاريخيًا ووقع بعضه في دولتهم الحاضرة، كما في فضائح صفقات الأسلحة، والتعاون السري بينهما الذي تناقلته وكالات الأنباء واشتهر أمره.

[26] «الحكومة الإسلامية» ، ص 40.

[27] «الحكومة الإسلامية» ، ص 54.

[28] أحمد الفهري (ويلقبونه بالعلامة) في تقديمه الكتاب «سر الصلاة» للخميني ص 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت