الصفحة 10 من 12

وهؤلاء الروافض لا ينتقدون الحكومات لهذه الأسباب التي يذكرها؛ إذ لو كانت الحكومة أفضل ما على وجه الأرض لما نالت إلا سخطهم ومقتهم، إلا أن تكون على مذهب الرفض، وحسبك في هذا نظرتهم إلى خلافة الخلفاء الثلاثة الراشدين - رضوان الله عليهم -.

ولا تزال مهمة المهدي الموعودة في قتل المسلمين تظهر على ألسنة حججهم وآياتهم، فهذا مسلك الروافض مع المسلمين كلما حانت لهم فرصة، وقامت لهم سلطة، كما يشهد به التاريخ والواقع، وإن هادنوا أحيانًا، وتظاهروا بالمسالمة، فتلك تقية إلى حين.

ولا يزالون يسعون في بسط نفوذهم في العالم الإسلامي بكل الوسائل لتحقيق وظائف مهديهم، كما يسعون إلى الوصول إلى مكة والمدينة لتنفيذ مشروعهم التخريبي في الحرمين وفق طقوسهم وخطط مهديهم الموهوم، والذي تتولى الخمينية القيام به، {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30] .

:: مجلة البيان العدد 333 جمادى الأولى 1436هـ، فبراير - مارس 2015م.

[1] انظر: «أصل الشيعة وأصولها» ، ص 58.

[2] «الكافي» (مع شرحه للمازندراني) ، 12/371.

[3] «شرح جامع» للمازندراني، 12/371.

[4] «الكافي» (مع شرحه مرآة العقول) : 4/55، «إكمال الدين» ص 451، «وسائل الشيعة» ، 18/101.

[5] «في انتظار الإمام» ، ص57.

[6] «في انتظار الإمام» ، ص67.

[7] «في انتظار الإمام» ، ص69.

[8] «في انتظار الإمام» ، ص70.

[9] أحمد بن محمد مهدي النراقي الكاشاني (1185-1245هـ) .

[10] حسين بن عبدالرحمن النجفى النائيني (1273-1355هـ) .

[11] «الحكومة الإسلامية» ، ص 74.

[12] «الحكومة الإسلامية» ، ص 48.

[13] المصدر السابق، ص 26.

[14] المصدر السابق، ص 26-27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت