الصفحة 5 من 44

3 -بيان كمال الشريعة الإسلامية، واستيعابها لجميع المستجدات على مر العصور، والتي من جملتها النوازل المتعلقة بالإنجاب.

الدراسات السابقة:

هناك عدد من الدراسات السابقة التي لها تعلق بموضوع البحث، وهي كما يلي:

1)بحث: الأحكام الفقهية لنوازل الإنجاب الطبية، للباحث: حسين بن يوسف العبيدلي، وهو بحث تكميلي مقدم لقسم الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء بالرياض في عام (1424 هـ) ، وهذا البحث تناول فيه الباحث ثلاث نوازل متعلقة بما ذكرته في رسالتي، وهي: استئجار الرحم، وبنوك المَنيِّ، وبنوك الأجنة:

أ - أما استئجار الرحم، فقد تعرضتُ له ضمن فصل أوسع، وهو التلقيح الصناعي.

ب - أما بنوك المني وبنوك الأجنة، فقد زدت فيها مباحث لم يتعرض لها الباحث، مثل: التصرف في الحيوانات المنوية، وأنواع الأجنة، والغرض من تجميد الأجنة.

أما التصرف في الأجنة المجمدة، فقد ذكرت فيه أربعة مطالب اقتصر الباحث على أحدها، وهو: حكم الاستفادة من الأجنة المجمدة في الأبحاث والتجارِب.

هذا، مع كون هذا البحث بحثًا تكميليًّا، والبحوث التكميلية طابعها الاختصار.

2)بحث: النوازل المختصة بالمرأة في العبادات وأحكام الأسرة، للباحثة: منى بنت راجح الراجح، وهو بحث (دكتوراه) مقدم لقسم الفقه بكلية الشريعة بجامعة الإمام بالرياض في عام (1426 هـ) ، وهذا البحث ذكرتْ فيه الباحثة تسعة مطالب متعلقة بما في رسالتي، وهي مطالب مفككة لم تحرص الباحثة على جمع بعضها إلى ما له به تعلق، مع التأصيل للنازلة بدل أن تذكرها كصورة فقط، وهذه المطالب هي:

1 -استعمال الوسائل الحديثة لمنع الحمل: وذكرتْ فيه الباحثة ثلاث وسائل متعلقة بالمرأة، وهي: حبوب منع الحمل، واللولب، وربط المبايض، أما أنا فقد جعلتُ ذلك في فصل مستقل، وذكرتُ تحته الوسائل الحديثة لمنع الإنجاب للرجل والمرأة جميعًا، وبيَّنت ما يكون من هذه الوسائل مانعًا مؤقتًا، وما يكون دائمًا، وصنفت وسائل المنع المؤقت إلى: وسائل آلية: وهذه يدخل فيها مما لم تذكره الباحثة - أي: غير اللولب: الواقي الذكري، والواقي الأنثوي، والقبعة العنقية، وإلى أدويةٍ هرمونيةٍ: يدخل فيها مما لم تذكره الباحثة - أي: غير حبوب منع الإنجاب: الحقن الهرمونية طويلة المفعول، والكبسولات الهرمونية التي تغرس تحت الجلد، والكبسولات الهرمونية المهبلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت