كما ذكرتُ أمورًا لم تتعرض الباحثة لذكرها، مثل:
أ - استخدام وسائل منع الإنجاب بصفة دائمة لدواعي مَرَضية.
ب - استخدام وسائل منع الإنجاب بصفة دائمة لمجردِ عدم الرغبة في الإنجاب.
ت - استخدام وسائل منع الإنجاب بصفة دائمة استجابةً لأمر الدولة في تحديد النسل.
ث - مسؤولية الطبيب عن حدوث مضاعفات من استخدام الوسائل الحديثة في منع الإنجاب.
ج - مسؤولية الطبيب عن فشل الوسائل المستخدمة في منع الإنجاب.
2 -أثر الطب في تحديد أكثر مدة الحمل: وهذا قد تعرضتُ له بشكل أوسع في مبحث الاعتماد على قول الأطباء في تحديد أكثر مدة الحمل، وذكرت الآثار المترتبة على ذلك: في ثبوت النسب، وفي مسائل الإرث، وفي الإقرار للحمل.
3 -زرعُ الرحم.
4 -زرع المبيض: وهذا المطلب والذي قبله تعرضتُ لهما بشكل أوسع في فصل علاج العقم، حيث ذكرت من الوسائل زراعة الأعضاء التناسلية، سواء الأعضاء التناسلية الأنثوية: كالرحم، والمبيضين، وقناة المبيض، والمهبل، أو الأعضاء التناسلية الذكرية: كالذكر والخصيتين، وذكرت حكم هذه الزراعة، مفرِّقًا بين الأعضاء التناسلية المنتجة للنُّطَف (المبيضين والأنثيين) ، والأعضاء التناسلية غير المنتجة للنُّطَف (الذكر، الرحم، قناة المبيض، المهبل) .
5 -التبرع بالبويضة أو بيعها: وهذا قد تعرضت له بشكل أوسع في مبحث المشاركة بالنُّطَف في التلقيح الصناعي وآثاره، وذلك في فصل: التلقيح الصناعي.
6 -تأجير الرحم أو التبرع به للإنجاب: وهذا قد تعرضت له بشكل أوسع في مبحث المشاركة بمقر اللقيحة في التلقيح الصناعي في فصل: التلقيح الصناعي.
7 -تلقيح المرأة بماء الزوج بعد وفاته: وهذا ذكرته مسألةً في مبحث التلقيح الصناعي بعد افتراق الزوجين وآثاره، في فصل: التلقيح الصناعي، وذكرت الآثار المترتبة على ذلك.
8 -جراحة الولادة: وهذا قد تعرضت له بشكل أوسع في فصل: استخدام الوسائل الحديثة للتوليد، وفرقت بين التوليد بالعمليات القيصرية لمسوغ طبي، والتوليد بها من غير مسوغ طبي، وذكرت أمورًا لم تتعرض لها الباحثة، مثل:
أ - التوليد باستخدام مزيلات الإحساس بالألم (الولادة بدون ألم) .
ب - التوليد باستخدام الطلق الصناعي.