الصفحة 6 من 44

كما ذكرتُ أمورًا لم تتعرض الباحثة لذكرها، مثل:

أ - استخدام وسائل منع الإنجاب بصفة دائمة لدواعي مَرَضية.

ب - استخدام وسائل منع الإنجاب بصفة دائمة لمجردِ عدم الرغبة في الإنجاب.

ت - استخدام وسائل منع الإنجاب بصفة دائمة استجابةً لأمر الدولة في تحديد النسل.

ث - مسؤولية الطبيب عن حدوث مضاعفات من استخدام الوسائل الحديثة في منع الإنجاب.

ج - مسؤولية الطبيب عن فشل الوسائل المستخدمة في منع الإنجاب.

2 -أثر الطب في تحديد أكثر مدة الحمل: وهذا قد تعرضتُ له بشكل أوسع في مبحث الاعتماد على قول الأطباء في تحديد أكثر مدة الحمل، وذكرت الآثار المترتبة على ذلك: في ثبوت النسب، وفي مسائل الإرث، وفي الإقرار للحمل.

3 -زرعُ الرحم.

4 -زرع المبيض: وهذا المطلب والذي قبله تعرضتُ لهما بشكل أوسع في فصل علاج العقم، حيث ذكرت من الوسائل زراعة الأعضاء التناسلية، سواء الأعضاء التناسلية الأنثوية: كالرحم، والمبيضين، وقناة المبيض، والمهبل، أو الأعضاء التناسلية الذكرية: كالذكر والخصيتين، وذكرت حكم هذه الزراعة، مفرِّقًا بين الأعضاء التناسلية المنتجة للنُّطَف (المبيضين والأنثيين) ، والأعضاء التناسلية غير المنتجة للنُّطَف (الذكر، الرحم، قناة المبيض، المهبل) .

5 -التبرع بالبويضة أو بيعها: وهذا قد تعرضت له بشكل أوسع في مبحث المشاركة بالنُّطَف في التلقيح الصناعي وآثاره، وذلك في فصل: التلقيح الصناعي.

6 -تأجير الرحم أو التبرع به للإنجاب: وهذا قد تعرضت له بشكل أوسع في مبحث المشاركة بمقر اللقيحة في التلقيح الصناعي في فصل: التلقيح الصناعي.

7 -تلقيح المرأة بماء الزوج بعد وفاته: وهذا ذكرته مسألةً في مبحث التلقيح الصناعي بعد افتراق الزوجين وآثاره، في فصل: التلقيح الصناعي، وذكرت الآثار المترتبة على ذلك.

8 -جراحة الولادة: وهذا قد تعرضت له بشكل أوسع في فصل: استخدام الوسائل الحديثة للتوليد، وفرقت بين التوليد بالعمليات القيصرية لمسوغ طبي، والتوليد بها من غير مسوغ طبي، وذكرت أمورًا لم تتعرض لها الباحثة، مثل:

أ - التوليد باستخدام مزيلات الإحساس بالألم (الولادة بدون ألم) .

ب - التوليد باستخدام الطلق الصناعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت