الصفحة 28 من 51

وتهدي شعاعا يزف التهاني

حابي - (مقبّلا يديها)

نعيش هوانا وكل صبانا

تحيط اللحونُ بنا والأغاني

تعالِ نعانقُ زهرَ الروابي

فعمر الزهورِ قصير الثواني

وهذا الربيعُ البديعُ تجلّي

إلام البعاد ُ!! إلام التواني!!

يصمت حابي ثم يقف ويمسك بيد ايزادورا ويعودان إلي القارب ويبحران للجانب الآخر، وعندما يرسو القارب على الشاطئ تنضم إليهم نفرت، ويعود حابي إلى بلدته وتصحب نفرت ايزادورا إلى القصر.

صارت نفرت تحفظ أشعار حابي وتستعيدها كلما خلت بنفسها، وكأنها صاحبة قصة هذا الحب الأسطوري الفريد الذي ملأ كيان حابي وايزادورا منذ أن رأى كل منهم صاحبه، يا لها من فتاة رقيقة يانعة كأزهار الربيع، ويا له من شاب حالم وشاعر رقيق، إن كلاهما يليق بالآخر، ولكن من يدري ماذا تخبئ لهما الأيام والليالي!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت