الصفحة 11 من 12

الفئة المؤمنة لتحمُّل العبء في بناء المجتمع البديل عن المجتمع الجاهلي، فبيَّن الكاتب ذلك تحت العناوين التالية:

مع سورة النَّحل، الدَّلالة القرآنيَّة على مواطن الضَّعف من أجل التَّحول إلى الأفضل.

سورة النَّحل والتَّوجيه إلى البناء وحراسته من خلال التَّنديد بأمور الجاهليَّة.

النَّهج البنَّاء وحراسة بنى المجتمع وسورة النحل.

مرَّة أخرى مع النَّهج البنَّاء وسورة النحل.

حراسة بنى المجتمع على محور الهداية.

سلامة بناء الفرد والمجتمع والتَّكامل بين الدنيا والآخرة في المنهج الرَّباني.

آياتٌ من سورة الصَّافَّات، بَدءًا من الآية التَّاسعة والأربعين بعد المائة، وما سلكت هذه الآيات لتجلية الفِرْيَة الكُبْرَى للمشركين في شأن الملائكة - عليهم السلام - والردُّ عليها، وما يُشعر ذلك من التَّسامي في النشدان المتبصِّر للحقيقة، والحوار المفْعم بالتَّوثيق من خلال الواقع، والحكم العقلي السَّليم، أن لو كانت هناك حريَّة الحركة للسَّليم من العقول، وقد عرضها الكاتب تحت العنوانين التاليين:

البناء وعوامل الهدم في المجتمع الجاهلي من سورتي الأنعام والصَّافَّات، مؤشِّرات التَّغيير والدُّروس.

مؤشِّرات التَّغيير على طريق البناء، ووقفة أخرى مع سورة الصَّافَّات.

الآيتان الحادية والثلاثون والثانية والثلاثون من سورة الأعراف، وما فيهما من أن المشركين يشاركون المؤمنين في طيِّبات الدنيا وزهرتها، ثم يستخلص الله الطيِّبات في الآخرة للذين آمنوا، ولا يكون فيه للمشركين شيءٌ؛ ذلك أنَّ الأساس الذي يجعل للعمل وزنًا عند الله - تعالى -وهو الإيمان مفقودٌ عند هؤلاء، وليس كذلك عند من خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم فعملوا الصَّالحات، وطوَّعوا تصرُّفاتهم ومنهج سلوكهم لمقتضيات الإيمان، وقد عرضها الكاتب تحت العناوين التالية:

تكامل البناء الثَّقافي والاجتماعي والاقتصادي، وقوله - تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِيْنَةَ اللَّهِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت