مرَّة أخرى مع التَّكامل في البناء الثَّقافي وغيره، وآية الأعراف.
التَّكامل في البناء، التسخير وعلاقة الإنسان، الكون والحياة.
مع آيتي الأعراف وتكامل البناء والبنى.
الآيتان السَّابعة عشرة بعد المائتين والثَّامنة عشرة بعد المائتين من سورة البقرة، اللتان نزلتا إثر محاولات المشركين تضليل الرَّأي العام وإثارة الناس ضد الإسلام وأهله، عن طريق استغلال واقعة إغارة سَريَّة (بطن نخلة) بقيادة عبدالله بن جحش - رضي الله عنه - على عِيرٍ لقريش في رجب، فجاءت الكلمات القرآنيَّة لتبيِّن حكم ما حصل، ولتضع الواقعة موقعها الطبيعي، وتواجه ادِّعاءات مشركي قريش، ولتعالج المشكلة من منطلق المواجهة بالحقيقة مفصَّلة بأرقامها ووحداتها بأسلوبٍ غايةٍ في الإنصاف والتَّوجيه الحكيم الرَّشيد، وقد عرض الكاتب لذلك تحت العناوين التالية:
وجوب التَّنبُّه للإعلام الْمُعَادي.
اليقظة والتَّنبُّه للإعلام المعادي.
البناء والتَّجربة والإعلام المعادي.
البناء والفتنة عن الدِّين وتعرية الإعلام المناوئ.
أثر الوعي في البناء ومواجهة الإعلام المعادي.
بعد المواجهة الإعلاميَّة، سَريَّة بطن نخلة والفرج بعد الشِّدة.
ويختم الكاتب مع خواتم سورة الشَّعراء الآيات التي كشفت عن حقيقة الصِّنفين من الشُّعراء: الذين ظلَّوا منهم على كفرهم، واتَّخذوا من شعرهم سلاحًا يحاربون به دعوة الإسلام ورسول الله والمسلمين، والذين آمنوا منهم وعملوا الصَّالحات، وأكثروا من ذكر الله، ووقفوا شعرهم على نُصْرة الدِّين، والذود عن حياضه، وشدِّ أزر الرسول الكريم - عليه الصلاة والسلام - وقد عرضها تحت العناوين التالية:
سلاح الكلمة والشِّعر، سورة الشُّعراء والبناء الإعلامي، وصورة التَّكامل في مواجهة التَّحدي.
الشِّعر والكلمة المؤمنة والبناء المتكامل في الإعلام والمواجهة.