-الآيتان الحادية عشرة والثَّانية عشرة من سورة الحجرات، وعرض فيها الكاتب ضوابط السُّلوك بين الأفراد في حياتهم اليوميَّة، والتي تتعدَّى إلى الجماعات، وما رسمت الآية للمسلمين من ملامح المنهج السُّلوكي الذي يهب المجتمع استقراره ونماء طاقاته الفاعلة، وذلك تحت العناوين التالية:
السُّلوك وتكامل البناء في سورة الحجرات.
خطوةٌ أخرى مع السُّلوك والبناء في سورة الحجرات.
سورة الحجرات وانعكاسات السلوك على البناء الاجتماعي.
سورة الحجرات، وبناء المجتمع المتماسك بوجوده الذَّاتي.
سورة الحجرات، وإلى قراءةٍ جديدةٍ في البناء.
البناء وما يعنيه ختام الآية الحادية عشرة من سورة الحجرات.
البناء الاجتماعي وآية من سورة الحجرات.
البناء، ومؤشِّرات في سورة الحجرات.
المنهج والعلاج على صعيد البناء، البناء وسورة الحجرات.
سورة الحجرات، وكلماتٌ أخرى في البناء والمنهج.
مرة أخرى مع المنهج، والبناء في سورة الحجرات.
-آياتٌ من سورتي البقرة والنِّساء، وما فيها من تحرير المسلمين من التَّبعيَّة وتقليد اليهود في المنهج الفكري والسُّلوك، فالكفار - سواء أكانوا أهل كتاب أم مشركين - لا يريدون شيئًا من الخير للمسلمين، والله يختص برحمته من يشاء، أتى الكاتب على عرضها تحت العناوين التالية:
وقفاتٌ مع آيات البناء الذَّاتيَّة وعدم الوقوع في التَّقليد الأعمى وسورة النِّساء.
الواقع والبناء وزيادة اليقين بأن القرآن من عند الله، وسورتا البقرة والنِّساء.
سورتا البقرة والنِّساء، ووقفات مع آيات.