-آياتٌ من سورتي آل عمران والحجر، وفيها عرض الكاتب مكانة المنهج الخُلقي في رسالة الإسلام، وبناء الفرد والمجتمع على قِيَم هذه الرِّسالة ومبادئها، والتَّكامل بين العهدين المكي والمدني في منهج الأخلاق والسُّلوك، تحت العناوين التالية:
التَّغيير وإحكام بناء المجتمع والتواؤم بين العهدين المكي والمدني في ذلك.
التَّغيير والتَّكامل في منح الأخلاق والسلوك، وحقيقةٌ أخرى على طريق البناء.
التَّغيير والبناء وعودةٌ إلى آيات سورة الحجر.
-آيات الإذن بالقتال في سورة الحج، التي اشتملت على الإذن بالقتال لمن يُقاتَلون ويُصَدُّون عن طريق الهدى ويُفْتَنون عن دينهم، كما اشتملت على تعرية الظُّلم، وعلى قدرة الله - تعالى - على نصر عباده المؤمنين، ورفع الظُّلم عنهم والتَّمكين لهم في الأرض، وقد عرضها الكاتب تحت العنوانين:
التَّغيير والتَّكامل في منهج البناء.
التَّغيير والوعي في منهج البناء.
-الآيات من سورتي الأنعام والفرقان، التي كشفت عن حقيقة الموقف الجاهلي المعادي للرِّسالة، النَّابع من التَّراكم المنحرف في النُّفوس، وقد كان ذلك خيرَ عونٍ للفئة القليلة المؤمنة آنذاك؛ كيما تتبيَّن منهجها ولا تنخدع بالمظاهر الكاذبة، وفي الوقت نفسه لا تتهيَّب مشقَّات الطريق، وقد بيَّن الكاتب ذلك تحت العناوين:
البناء والنقلة من الماضي إلى الحاضر.
وقفاتٌ مع آيات النَّقلة والبناء ومدلولات الوقائع.
وقفاتٌ مع آيات البناء، وصورة أخرى من صور المواجهة، والتنبُّه إلى دقَّة المعايير.
الآيات من سورة الزُّخرف، التي حكت قصَّة التَّحدي الجاهلي الذي كان يلجأ إليه سدنة الكفر للصدِّ عن القرآن وعن دين الله، ذلك التَّحدي الذي أهمل العقل وجفا عن طرائق الحكم السَّليم، وبخاصة أنه من أناسٍ هم أولى الخلق بأن يدركوا عظمة كلام الله وإعجازه، وقد ساقها الكاتب تحت العنوانين: