الرّسمية التي يقوم بها"رئيس الجمهورية"لهذه الزوايا اعترافا بدورها ووظيفتها الدينية في البلد، بينما ارتبط ذكر"القرآن الكريم"في جريدة"El Watan"بالشخصيات الحزبية الإسلامية، وتم إيراده في سياقات سلبية، حيث تشير الجريدة بسخرية إلى أنه"... الحل الأوحد لجميع المشاكل ..."أو للأزمة في الجزائر عند بعضهم، أو ادعاء احترامه عند بعضهم الآخر.
4 -وجاء الخطاب الإسلامي في"المجال الحضاري"في المرتبة الرابعة في النتائج النهائية، وقد اشتركت في ذلك كل من جريدتي"El Watan"و"El Moudjahid"فيما جاء في المرتبة الخامسة في جريدة"Liberte".
ومن الملاحظة المثيرة للانتباه في هذا المجال حضور"الآخر"بكثرة في مختلف المضامين وخاصة في جريدة"Liberte"و"El Watan"وخاصة الحضور الفرنسي على مختلف المستويات في التوجيه الفكري واللّغوي، والنّشاط الجمعوي والمساعدة الإعلامية والثقافية، والبعد الدّيني مثل الكنيسة والتنصير.
ولم تهتم الجرائد بموضوع"التاريخ الإسلامي للجزائر"ولا"العمارة والآثار الإسلامية في الجزائر"، ولم يرد ذكرهما في أي منهما، وجاء ذكر"انتماء الجزائر للمغرب العربي"فيها على لسان أطراف أخرى عبر مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي أو لقاء مسؤولي اتحاد المغرب العربي، الذي يذكر بهذا الوصف- العربي- واعتبار الجزائر إحدى مكوناته.
وجاء الحديث عن"انتماء الجزائر للعالم العربي والإسلامي"وكذا "عن"التاريخ الإسلامي للجزائر"عبر الخطاب الرسمي فقط في جريدة"El Moudjahid"في مناسبات مختلفة, فيم انعدم ذكر ذلك في كل من جريدة Liberte""أو El Watan"""
5 -وجاء الخطاب الإسلامي في"المجال التربوي"في المرتبة الخامسة في النتائج النهائية واشتركت معها في ذلك جريدة"El Watan"بينما اختلف في كل من"Liberte"التي احتل فيها المرتبة الرابعة وجريدة"El Moudjahid"التي احتل فيها المرتبة السادسة وقد ارتبطت هذه النتائج بالسّلبية العامة التي تناولت بها صحف الدراسة لهذه المضامين عبر الفئات الفرعية لهذا المجال أو تجاهلها أساسا.
فلم تسجّل فئة"تعميم التعريب"أيّ ذكر في الجرائد الثلاثة موضوع البحث، واشتركت كل من"Liberte"و"El Watan"في عدم الاهتمام بفئة"تعريب التعليم"أيضا، وجاء ذكر"إصلاح المنظومة التربوية"على أنه أكثر من ضروري، والدعوة إلى الإسراع فيه أكثر من أكيدة وعلى أنه كلما تأخر ذلك كلما زاد"Le pourrissement""التعفن"-كما تقول"El Watan"-، أما من يرفض"إصلاح المنظومة التربوية"فهم متطرفون وإرهابيون -كما تقول"Liberte"-. لكن وجهة التغيير ومناهجه وروحه وأهدافه ,,,فإن لهذه الجراد