الصفحة 15 من 52

وقد اعتمدت صحف الدّراسة على"الصّورة الصّحفية"و"مقال الرأي"لكن ينسب قليلة، حيث احتلّت الفئتان على التّوالي المرتبة الخامسة والسادسة في النتائج النهائية وبنسب متقاربة كانت على التوالي 6,89% و 6,07%.

أما بالنسبة لبقية الأشكال فقد اعتمدت عليها صحيفتين فقط من صحف الدّراسة وهما"Liberte"و"El Watan"، فقد جاءت بنسب قليلة لم تتعد 1,80% بالنسبة"للمقال الافتتاحي"في المرتبة السابعة و 0,33% بالنسبة إلى"فئة رسم"التي احتلت المرتبة الثانية عشر.

وقد تميزت صحيفة"El Moudjahid"لوحدها بين صحف الدّراسة في اعتمادها على فئة"الخطاب الرّسمي"حيث كانت تنقله على صفحاتها في مختلف المناسبات وإن جاء في الترتيب النّهائي في المرتبة الحادية عشر وبنسبة لم تتعدّ 0,50% بين مختلف الفئات المصنّفة.

3 -فئة وظيفة المضمون المتناول للخطاب الإسلامي في الصّحف موضوع البحث:

تماثلت نتائج ترتيب الوظائف الأربعة المصنّفة في هذه الفئة في كل جريدة على حدة في الدّراسة مع النتائج النهائية التي تبيّن أن الصّحف المدروسة اعتمدت أساسا على وظيفة"الإعلام والإخبار"التي سجّلت أكثر التردّدات وأكبر نسبة هي 38,84%.

واعتمدت صحف الدراسة أيضا على وظيفة"شرح وتفسير"وبنسب غير بعيدة عن نتائج الوظيفة الأولى مقارنة ببقية النتائج وجاءت في المرتبة الثانية بـ 32,38 %.

ومع أن وظيفة"تحريض على الرفض"جاءت في المرتبة الثالثة إلا أن نسبتها تبقى هامة في اعتماد الصحف المختلفة عليها حيث سجلت 157 ترددا و 24,69% في النتائج النهائية.

وقد سجّلت فئة"تشجيع على القبول"المرتبة الرابعة والأخيرة في نتائج الدراسة بـ 26 ترددا فقط وبنسبة 4,09% وهي نسبة قليلة جدا مقارنة مع مختلف الفئات ولذلك دلالات كثيرة سواء على مستوى كل جريدة على حدة أو على مستوى نتائج الدراسة أيضا في تناولها للخطاب الإسلامي في الجزائر.

4 -فئة وسيلة تحقيق المضمون المتناول للخطاب الإسلامي في الصحف موضوع البحث:

لم يختلف ترتيب نتائج فئة"وسيلة تحقيق المضمون"في كل جريدة من جرائد الدراسة الثلاثة عنه في النتائج النهائية التي تبين أنها اعتمدت أساسا على وسيلة"الأسلوب المباشر"في تحقيق المضمون وقد احتلت هذه الفئة المرتبة الأولى بعدد ترددات بلغت 333 ونسبة تجاوزت نصف النتائج الكلّية وهي 55,87%.

واعتمدت جرائد الدّراسة على وسيلة"التعميم"التي جاءت في المرتبة الثانية وكذا على وسيلة"الاستمالات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت