الصفحة 2 من 52

الخطاب الإسلامي في الصحافة المكتوبة بالفرنسية في الجزائر

? عنوان أطروحة دكتوراه دولة تقدمت بها الدكتورة مفيدة الأخضر بلهامل لقسم الدعوة والإعلام والاتصال بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية في قسنطينة سنة 2007 - 2008.

? وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها في الموضوع الذي تطرحه الباحثة للدراسة والتحليل وفي الفترة التي تناولتها بالدراسة 2002 التي شهدت كثيرا من الأحداث الأمنية والسياسية والثقافية والإعلامية عالمي وخاصة في الجزائر، وكذا في عناوين الجرائد التي اختارتها للتحليل والمقارنة وهي على التوالي جريدة"Liberte"

تبحث هذه الدراسة موضوع الخطاب الإسلامي في الصحافة الجزائرية المكتوبة بالفرنسية، وذلك عبر تحليل مضمون ثلاثة عناوين من الصحف الجزائرية هي على التوالي كل من جريدة"El Moudjahid"-"El Watan"-"Liberte"التي يربط بينها العامل اللغوي الفرنسي من جهة، ووصف الصحف"الحرّة"أو"المستقلة"أو"الخاصة"أو ا"لحزبية"في الجزائر من جهة أخرى, وقد حملت بهذه الصفة شعارات حرية التعبير والحق في الإعلام وذلك بعد إقرار التعددية السياسية في الدستور الجزائري لسنة 1989 م الذي تضمن بدوره أولى نصوص التعددية الإعلامية في الجزائر، وقد تولى قانون الإعلام الجزائري لسنة 1990 م ثم سنة 1992 م، تفسيره ثم تعديله وتنظيم ساريان مفعوله تدريجيا في الفضاء الإعلامي في الجزائر.

لقد كان ظهور"الصحافة المستقلة".. في الجزائر منذ إقرار التعددية مثيرا للجدل من أكثر من اعتبار:

? في عدد العناوين الكثيرة التي ظهرت في اللغة الفرنسية مقارنة بتلك التي ظهرت باللغة العربية وهو ما يعطي الانطباع بالوضع النشاز ليس على مستوى عدد السحب والتوزيع والاتساع المطرد وغير المتوازن لصالح الجرائد المكتوبة بالفرنسية مقارنة بتلك المكتوبة بالعربية ,وإنما على مستوى فحوى التعددية الإعلامية التي قد يتجاوز معنى التنوع الإيجابي إلى إرادة الاختلاف السلبي في ظل الظروف الاجتماعية وخاصة الاقتصادية نفسها التي كان من المفترض أن يتساوى فيها الجميع نظريا على الأقل.

? في جرأة خطابها وكثرة ضجيجها حول قضايا -هي نفسها -مثيرة للجدل تتعلق بالهوية الوطنية في بعديها الإسلامي والعربي وما يرتبط بهما من أبعاد حضارية وثقافية وتاريخية وتربوية.

? في العامل اللغوي -الفرنسي- تحديدا الذي تكتب به وتروّج به لخطابها ضمن محدّدات دستورية واضحة فيما يتعلق باللغة العربية، وتوجهها إلى جمهور-يقرأ اللغة الفرنسية- قد لا يتناسب في عدده القليل مع عددها الكبير -عناوينا- مقارنة بعدد أقل بكثير من الصحف العربية إزاء جمهور عريض معرب في عمومه بغض النظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت