إذ أسهم هذا الكتاب بتقديم معلومات قيمة جدًا عن حياة السلطان مراد الأول، وعن أوصافه وأخلاقه وكان لهُ الأثر الكبير في إغناء الفصل الثاني والصفحات اللاحقة من الأطروحة.
وتُعَدُّ المصادر الأجنبية من أهم المصادر التي اعتمدت عليها الأطروحة، فقد وردت في بعضها معلومات قيمة أغفلت عنها بعض المصادر العثمانية والعربية، ولا يمكن لأي باحث في التاريخ العثماني الاستغناء عنها، إذ احتوت هذه الكتب على تفصيلات عن التوسع العثماني في عهد السلطان مراد الأول على جبهتي الأناضول والروميلي والسياسة التي سار عليها السلطان في تلك المناطق، ويأتي في مقدمتها كتاب المؤرخ H.A.Gibbons المعنون"The foundation of The Ottoman Empire (1300 - 1403) "المطبوع في عام 1916، وتكمن أهمية هذا الكتاب فيما تضمنه من معلومات مفصلة عن عهد السلطان مراد الأول وجهوده في توسيع رقعة الدولة العثمانية، كما قدم كتاب"History of The Ottoman Turks"للمؤلف Edward S. Creasy معلومات استفادت منها الأطروحة في جوانب مختلفة من صفحاتها، ومن الكتب المهمة التي ساعدت في إنجاز هذا العمل والتي تحتوي على معلومات قيمة في تاريخ الدولة العثمانية كتاب Stanford shaw المعنون"History of the Ottoman Empire and modern Turkey 1280 - 1808"، إذ قدم الجزء الأول من هذا المؤلف معلومات مهمة عن القضاء والتعليم في الدولة العثمانية، فضلًا عن المعلومات القيمة المتعلقة بموضوع التشكيلات العسكرية للفرسان والانكشارية في الدولة وتطوير تلك التشكيلات في عهد السلطان مراد الأول.
كما اعتمدت الأطروحة على العديد من الرسائل والأطاريح الجامعية التي أفادتها في صفحات مختلفة، والتي قُدِّمتْ إلى الجامعات العراقية والعربية، وفي مقدمتها أطروحة الدكتور يوسف عبد الكريم طه مكي الرديني، المعنونة"المؤسسة العسكرية العثمانية (1299 - 1839 م) "، والتي قدمت إلى كلية الآداب، جامعة البصرة، وتحتوي على معلومات موسعة عن المؤسسة العسكرية العثمانية وتشكيلاتها وصنوفها، أفادت الأطروحة في سد الكثير من ثغراتها، ولاسيما التي تتعلق بالجيش وتطويره في عهد السلطان مراد الأول. ورسالة الماجستير لفائقة محمد حمزة عبد الصمد بحري، الموسومة"أثر الدولة العثمانية في نشر الإسلام في أوربا"، المقدمة إلى كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة أم القرى في المملكة العربية السعودية، إذ احتوت على معلومات عن بداية التوجه العثماني نحو أوربا الشرقية، وتُعَدُّ هذه من الدراسات الرصينة لما تضم في بطونها من معلومات مهمة عن تاريخ الدولة العثمانية، وفضلًا عن ذلك فقد