فهرس الكتاب
1_ تأويل الأحاديث: {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} يوسف/21
2_ تأويل الأحلام: {قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ} يوسف/44
3_ تأويل الأعلام وبيان ما يقصد منها: {قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} الكهف/78
4_ ما يتعلق بالمتشابه الذي لا يعلمه إلى الله {وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ} آل عمران/7
والسياق الذي وردت فيه كلمة"التأويل"في القرآن الكريم يبين أن استعمالها يكون أكثر في الكشف عن المعاني المعنوية العقلية.
ويرى جُلة من العلماء أن التأويل مرادف للتفسير في أشهر معانيهما اللُّغَوية، ومما يؤكد ذلك ما ذهب إليه الدكتور الجليند من أن التأويل بمعنى"نقل ظاهر اللفظ إلى ما يحتاج في إثباته إلى دليل، أي: صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى آخر يحتمله اللفظ"لم يرد في المعاجم التي أُلِّفَتْ قبل القرن الرابع الهجري. ويخلص من ذلك إلى القول: إن"كلمة التأويل كانت تستعمل على ألسنة اللغويين من رواة ومحدثين حتى بداية القرن الخامس الهجري في معنى: المرجع والمصير والعود. حيث لم يرد إلينا في المعاجم التي وضعت في هذه الفترة. وهي المصدر الوحيد لكل المعاجم التي وضعت بعد ذلك ما يخالف ذلك ("
وليس معنى هذا أن التفسير هو عين التأويل لغة، فقد أثبتت الدراسات اللُّغَوية أن الترادف لا يعني التماثل والتوافق التام في المعنى، بل هناك تشابه في المعنى العام، مع وجود فروق دقيقة لابد من التنبه إليها.
ومن ثَمَّ يمكن القول: إن التفسير يرتبط بتفسير الأمور الحسية في الغالب. أما التأويل فيستعمل غالبًا ـ في الأمور التي تحتاج إلى إعمال الفكر والنظر.
وقد نبَّه الراغب الأصفهاني (ت 502 هـ رحمه الله تعالى) إلى ذلك حيث قال:"والتفسير أعم من التأويل، وأكثر ما يستعمل التفسير في الألفاظ، والتأويل في المعاني، كتأويل الرؤيا والتأويل يستعمل أكثره في الكتب الإلهية والتفسير يستعمل فيها وفي غيرها، والتفسير أكثره يستعمل في مفردات الألفاظ، والتأويل أكثره يستعمل في الجمل"(. [هذا ما يتعلق بكل من التفسير والتأويل لُغَةً] .
[أمَّا] التفسير والتأويل اصطلاحًا: [فـ] بسط العلماء القول في تعريف التفسير اصطلاحًا، ولعل أجمع أقوالهم ما أثبته الزُّرْقاني في كتابه":مناهل العرفان في علوم القرآن"حيث قال:"والتفسير في الاصطلاح: علم يبحث فيه عن القرآن"