فهرس الكتاب
-قال الشيخ مشهور آل سلمان:
«لم أسمع ولم أر مثله إلا شيخنا (يعني الشيخ الألباني رحمه الله) ، وبينه وبين شيخنا الإمام الألباني مشابهات كثيرة جدا، وكان عالما بالتوقيت وحريصا على التوقيت وكتب كتابا في أصول التوقيت وبيان أن أوقات الصلوات خطأ، وكان شيخنا يمدحه في هذا الباب، و التقى به ومدحه» .
-قال الشيخ سليم بن عيد الهلالي:
«يعد العلامة تقي الدين الهلالي بحق مجدد التوحيد في هذا القرن» .
-قال الشيخ علي بن حسن الحلبي:
« ... وإن النهضة السلفية التي وجدت في بلاد المغرب لم تكن لتكون موجودة إلا بتوفيق الله تعالى للشيخ الهلالي وامتداد مدرسته في تلاميذه .. » .
-قال الشيخ بن عسو:
« ... وقد مكث الشيخ في آخر حياته بالمغرب متنقلا يدعو إلى الله ومقامه كان بمدينة مكناس، لكن أهل الأهواء والبدع لا يتركون للشيخ فرصة يدعو بها إلى الله ... » .
-قال الشيخ إبراهيم برياز (من تلاميذ الشيخ) :
« ... والدكتور تقي الدين الهلالي رحمه الله جاهد في الله حق جهاده تبعا لأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... »
-قال الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله:
«الفاضل فاضل حيث كان، كما أنّ الشمس شمس شرقت أم غربت. والأستاذ العلامّة محمّد تقي الدين الهلالي -صاحب الفصول الممتعة والبحوث الجليلة في صحيفة الفتح- من أفاضلنا الذين أجمع على الاعتراف بفضلهم الشرق والغرب، والعرب والعجم، والمسلمون وغير المسلمين. فهو في الحجاز نار على علم شهرة وفضلا. وفي الهند تبوأ منصة التدريس في أرقى جامعاتها وفي العراق معروف بدأبه على خدمة هذه الأمّة وحرصه على خيرها، وهو الآن في ألمانيا موضع الحرمة من أركان جامعة بون التي يتولى التدريس فيها .. فالأستاذ الهلالي رجل علمي واسع النظر واقف على أحوال الشرق والغرب لذلك كان ما يقرره في بحوثه من حقائق يأتي ناضجا مفيدا ممتعا، ومن حسن الحظ أنّ قراءنا يقدرون