الصفحة 5 من 26

-استهلَّ الإمامُ النووي - رحمهُ الله وغفر له - مُقدّمةَ كتابهِ (المجموع) بعقدِ فصلٍ في الإخلاصِ والصِدقِ واستحضارِ النِّيَّة في جميع الأعمال.

-استدلّ في بداية الفصل ببعض الآيات في الإخلاص كقوله تعالى: (وما أُمروا إلاّ ليعبدوا اللهَ مخلصينَ لهُ الدين) ، وقوله تعالى: (فاعبد اللهَ مخلصًا لهُ الدين) .

-ثمّ ثنى بعد ذلك مستدلًّا بالحديث الجليل العظيم: (إنّما الأعمالُ بالنِّيَّات .. ) .

-قال النووي عن حديث الفصل: وهو إحدى قواعد الإيمان، وأوّلُ دعائمهِ، وآكدُ الأركان.

-قال الشافعيُّ عن هذا الحديث:"يدخلُ هذا الحديثُ في سبعينَ بابًا من الفقه". كما قال:"هو ثلثُ العلم".

-قال النووي:"وهو أحدُ الأحاديث التي عليها مدارُ الإسلام".

-جمعَ النوويُّ الأحاديثَ التي عليها مدارُ الإسلام؛ فبلغْ أربعين حديثًا، جمعتْ قواعدَ الإسلام في الأصول والفروع والزهد والآداب ومكارم الأخلاق.

-بدأ النوويُّ بحديث: (إنّما الأعمالُ بالنيّات) في هذا الفصل؛ تأسِّيًّا بمن تقدّمهُ من العلماء.

-ابتدأ الإمامُ البُخاري في صحيحهِ بهذا الحديث أيضًا.

-كان السلفُ يستحبُّون افتتاحَ الكتب بهذا الحديث تذكيرًا وتنبيهًا للطالب على ضرورة تصحيح النيّة في أعمالهِ كلِّها.

-قال الإمام عبد الرحمن بن مهدي:"لو صنّفتُ كتابًا بدأتُ في أوّلِ كُلِّ بابٍ منهُ بهذا الحديث".

-ثمّ ذكرَ النّوويُّ بعد ذلك جمعًا من أقوال العلماء في النية والإخلاص والصدق.

-قال ذو النُّون:"ثلاثةٌ من علامات الإخلاص: استواء المدح والذمِّ من العامّة،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت