وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ [البقرة: 139] ، أي أتحاجُّوننا بشأن الله؟ ونقرأ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} [البقرة: 144] ؛ أي: صوب نواحي السماء، وليس في السماء فعلًا، ونقرأ: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ} [البقرة: 177] ، والإنسان لا ينفق ماله في الرقاب، بل يعتق به الرقاب، ونقرأ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] ، أي مقابل جريمة القتل وتعويضًا لأهل القتيل، ونقرأ: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا} [البقرة: 205] ، أي فوقها، ونقرأ: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ} [البقرة:210] ؛ أي: يقع بهم عقاب الله في هيئة ظُلل من الغمام، ونقرأ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ} [البقرة: 240] ؛ أي فعلنَ بأنفسهن، ونقرأ: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [الأعراف: 145] ؛ أي: على الألواح، ونقرأ: {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا} [الأنفال: 44] ؛ أي أمام أعينكم وأعينهم، ونقرأ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} [الأنفال: 70] ، ولا يمكن إنسانًا أن يكون في يد إنسان آخر بالمعنى الحرفي كما هو واضح، ونقرأ: {الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي} [الكهف: 101] ، والعيون لا تكون في الغطاء، بل تحت الغطاء، ونقرأ: {وَأذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا} [الحج: 27] ؛ أي: أذِّنْ بحيث يَسمعك الناس، ونقرأ: {وَتَقَلُّبَكَ فِي} [الشعراء: 219] ؛ أي: معهم، ونقرأ: {فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} [العنكبوت: 10] ؛ أي: أوذي بسبب إيمانه بالله، ونقرأ: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ} [سبأ: 15] ، والجنتان لم تكونا في مساكن سبأ، بل حولها أو قريبًا منها: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [الزخرف: 18] ، والنساء لا يُنشَّأنَ في الحلية، بل مُرتديات لها، ومستمتِعات بها، ونقرأ: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} [القمر: 54] ، والمتقون في الآخرة سيكونون فعلًا في الجِنَان، لكنهم بكل تأكيد لن يكونوا في الأنهار، بل ستجري الأنهار في الجِنان، ونقرأ: {في سِدْرٍ مَخضُودٍ} [الواقعة: 28] ، وهم لن يكونوا في الجنة في شجر السدر، بل سيأكلون منه، ونقرأ: {أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ} [المجادلة: 22] ، ولا كتابة في القلوب بالمعنى الظاهري بطبيعة الحال ولا حتى فوقها،