الصفحة 28 من 81

وعجيب، بعد ذلك كله، أن يستشهِد الأنبا المزعوم هنا بداود، وداود الذي يصوِّره العهد القديم (أستغفِر الله) بصورة المجرِم القراري الزاني الفاجر قتَّال القتلة، أفلم يجد إلا هذا كي يستعين به في التدليل على أن ما يقوله هو عن رُسلهم صحيح؟ المتعارَف عليه أن الإنسان، إذا ما كان عليه أن يُحضِر شهودًا لنصرة قضية له، فلا بد أن يختارهم ممن يوثَق بكلامهم لما اشتهروا به من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت