الصفحة 101 من 159

(180) {الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ الْمُتَّقِينَ} البقرة 180

{وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعًا .... الْمُحْسِنِينَ} البقرة 236

{وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ الْمُتَّقِينَ} البقرة 241

التقوى هي فعل ما أمر الله به من الواجبات، وترك ما نهى الله عنه من المحرمات، أما الإحسان فيدخل فيه فعل المستحبات و ترك المكروهات فهو مرتبة أعلى من التقوى، فجاء بوصف المتقين في

البقرة 180: لأن الوصية للوالدين و الأقربين كانت واجبة قبل نزول أحكام المواريث فمن فعلها فهو من المتقين

و في البقرة 241: لأن المأمور به هو متاع المطلقة التي سمي لها مهر و دخل بها و هذه النفقة في حقها واجبة فمن أداها فهو من المتقين

أما في البقرة 236: فالمأمور به هو متاع المطلقة قبل الدخول و قبل تسمية المهر لها و هذه النفقة في حقها إحسان و ليست حقا واجبا لها فمن أداها فهو من المحسنين

(183) { الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ} البقرة 178

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت