فهرس الكتاب
ناسب أن يأتي بالفعل مفككا غير مدغم (يَرْتَدِدْ) ليوحي بالاستجابة المتدرجة التى قد تحققها محاولاتهم المتكررة
أما في المائدة: قال (يَرْتَدَّ) لأنه قال قبلها (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ) فهؤلاء المنافقين لا يترددون في موالاة الكفار بل يسارعون إلى ذلك فناسب أن يأتي بالفعل مدغما (يَرْتَدَّ) ليفيد السرعة
(217) {فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} البقرة 217
{أُولَئِكَ الَّذِينَ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ?أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُوا نَصِيبًا} آل عمران 22
{أُوْلَئِكَ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ? أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} التوبة 69
في البقرة: السياق يدور حول الذين ارتدوا عن دينهم فأصبحوا كفارا فأولئك ليس لهم جزاء إلا الخلود في النار فناسب أن يختم بـ (وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ)
في آل عمران: السياق في ذم أناس قد أتوا بالكثير من الفظائع فهم (يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ) فوجب في حق هؤلاء التوكيد على حبوط أعمالهم فأتى بالاسم الموصول (الَّذِينَ) ،و لأنهم اجتمعوا و تناصروا على قتل النيين و الصالحين فأكد في ختام الآية على أنهم لن يكون لهم يوم القيامة ناصرين كما كان لهم في الدنيا
و في التوبة: السياق يتناول فعل الأمم السابقة الذين استمتعوا بخلاقهم أي نصيبهم من الأموال و الأولاد في الدنيا أولئك هم الخاسرون ببيعهم نعيم الآخرة بحظوظهم من الدنيا الفانية فناسب أن يختم بـ (وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)
(218) {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ} البقرة 218
الوحيدة و غيرها {الَّذِينَ آمَنُوا وَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا}