فهرس الكتاب
في البقرة: يتوجه الحديث في الآية لولي المطلقة التي يريد زوجها مراجعتها و الولي يمنعها من ذلك، و هذه حالة لا تتكرر كثيرا فجاء ختام الآية يناسب الخصوص فيها فقال (ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ) بالإفراد وقال (مِنكُمْ) لتفيد التبعيض
أما في الطلاق: فالسياق يتناول كل من أراد أن يطلق زوجته فهو حكم عام فجاء ختام الآية مناسبا للعموم فقال (ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ) بالجمع و لم يذكر (مِنكُمْ) ليفيد التعميم
(232) {وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ .... ? يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} البقرة 216
{ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ .... ? وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ} البقرة 232
{فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ .... ? مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا} آل عمران 66
{فَلاَ تَضْرِبُوا لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ .... ? ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ} النحل 74
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ .... ? وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} النور 19
في النحل: قال (إِنَّ اللّهَ) لأن الآية تتحدث عن الشرك بالله (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا) فناسبها التوكيد بينما كل الآيات الأخرى ذكرت معاصٍ مختلفة دون الشرك
(233) {وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا} البقرة 233
{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا} البقرة 286