فهرس الكتاب
{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا} الأنعام 152
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ} الأعراف 42
{وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} المؤمنون 62
{وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا} الطلاق 7
في البقرة 233: قال (لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ) ببناء الفعل للمجهول ليناسب الأوامر الإجتماعية في الآية و التي قد يكلف بها الزوج زوجته أو الزوجة زوجها من الإرضاع و النفقة و نحوهما، أما الآيات الأخرى فالتكليف من الله عز و جل فبني الفعل للمعلوم
في البقرة 286: السياق يتناول التكاليف الشرعية التي كلف الله بها الناس فبين أنه لا يكلفهم إلا ما في وسعهم و ما يقدرون على تحمله فقال (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)
بينما في الطلاق: السياق يتناول الإنفاق على المطلقة و المرضعة بما يتناسب مع رزق الزوج و ما آتاه الله من المال فقال (فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ) فناسب أن يختم (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا)
(234) { يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ .... بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} البقرة 234
{ وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} البقرة 240