الصفحة 131 من 159

في البقرة 234: قال (بِالْمَعْرُوفِ) لأَن الآية تتناول انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها و المقصود من (بِالْمَعْرُوفِ) أي بالتزوج و هو أمر معروف محدد يترتب حله على انقضاء العدة و لذلك أتى معرفا بأل

وفي البقرة 240: قال (مِن مَّعْرُوفٍ) لأَن الآية تتناول الوصية بالانفاق على المتوفى عنها زوجها و عدم إخراجها من بيتها فإن خرجت برغبتها (فَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسهنَّ مِنْ مَعْرُوف) أي كل أمر معروف جاز فعله شَرْعًا كَالتَّزَيُّنِ وَتَرْك الْإِحْدَاد وغيره، و لذلك أتى نكرةً ليفيد كل ذلك [1]

(235) {وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللّهُ } البقرة 225

{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ .... } البقرة 235

{إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ } ال عمران 15

{وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ } المائدة 101

وغيرها (غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

(236) {الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ الْمُتَّقِينَ} البقرة 180

{وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعًا .... الْمُحْسِنِينَ} البقرة 236

{وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ الْمُتَّقِينَ} البقرة 241

(1) انظر درة التنزيل ج 1 ص 347

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت