الصفحة 136 من 159

أما في البقرة 236: فالمأمور به هو متاع المطلقة قبل الدخول و قبل تسمية المهر لها و هذه النفقة في حقها إحسان و ليست حقا واجبا لها فمن أداه فهو من المحسنين

(242) {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ? لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} البقرة 242

{وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} آل عمران 103

{ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} المائدة 89

{فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} النور 59

في آل عمران: قال (لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) أي لما ينقذكم من الهلاك بعد أن (كُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ)

في المائدة: قال (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) بعد بيان كفارة اليمين فمن نعم الله على عباده أن خفف عنهم فجعل لهم ما يكفرون به عن أيمانهم فاستوجب ذلك الشكر

(243) {إِنَّ اللّهَ ... أَكْثَرَ النَّاسِ ... ?وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ} البقرة 243

{وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللّهَ ... أَكْثَرَهُمْ ... } يونس 60

{ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ ... ?يَا صَاحِبَيِ} يوسف 38

{وَإِنَّ رَبَّكَ ... أَكْثَرَهُمْ ... ? وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ} النمل 73

{إِنَّ اللَّهَ ... أَكْثَرَ النَّاسِ ... ? ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} غافر 61

في يونس: قال (وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ) موافقة لما جاء قبلها) وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ)، وكذلك في النمل لما جاء قبلها) وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ) فناسب استعمال ضمير الغائب

ولم تأت (وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ) إلا في يونس و النمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت