الصفحة 138 من 159

في البقرة: ورد في السورة قوله (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ) [1] فكان هذا المثل كالتفسير لقوله (أَضْعَافًا كَثِيرَةً)

وفي الحديد: تردد ذكر الأجر فقد قال قبلها (فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) و قال بعدها (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ)

(246) { تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلًا مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} البقرة 246

{ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ} النساء 77

في البقرة: الحديث عن بني إسرائيل الذين عاهدوا نبيهم على القتال فلما كتب عليهم القتال تولوا كلهم إلا قليل منهم كعادة بني إسرائيل في نقض العهود

أما في النساء: فالحديث عن المسلمين الذين كانوا يستعجلون الجهاد و لم يكن أذن لهم فيه فلما كتب عليهم القتال لم يتولوا كبني إسرائيل ولكن تغير حال فريق منهم فأصبحوا يخشون الناس فطلبوا تأجيل القتال [2]

(1) سورة البقرة آية 261

(2) دليل الحفاظ ص 85

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت