فهرس الكتاب
(250) {قَالُوا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} البقرة 250
{وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} الأعراف 126
في البقرة: هو حكاية قول بني إسرائيل عند لقاء عدوهم في الحرب فطلبوا الصبر و الثبات و النصرة
وفي الأعراف: هو حكاية قول السحرة بعد أن توعدهم فرعون بالقتل فعلموا أنهم مشرفون على الموت فدعوا الله أن يتوفاهم مسلمين
(250) {قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا ? فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ} البقرة 250
{وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا ? فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} آل عمران 147
في البقرة: من قول بني اسرائيل فكان أن بدأوا دعاءهم بطلب الصبر و الثبات و النصر و لم ينسبوا لأنفسهم الذنوب و الإسراف فكان جزاؤهم أن تم لهم النصر و لكن لم يذكر الله شيئا عن ثوابهم في الآخرة
أما في آل عمران: فقد قاله الربيون فبدأوا بالاستغفار و اتهام أنفسهم بالإسراف فكان جزاؤهم (فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ)
(251) { لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} البقرة 251
{ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا} الحج 40
في الحج: قال (لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ) وهي أماكن العبادة في الملل المختلفة لأن معنى الآية و لولا الجهاد في سبيل الله على مر العصور و دفع الله الظالمين بالمؤمنين لهدمت أماكن العبادة في