الصفحة 141 من 159

(250) {قَالُوا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} البقرة 250

{وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} الأعراف 126

في البقرة: هو حكاية قول بني إسرائيل عند لقاء عدوهم في الحرب فطلبوا الصبر و الثبات و النصرة

وفي الأعراف: هو حكاية قول السحرة بعد أن توعدهم فرعون بالقتل فعلموا أنهم مشرفون على الموت فدعوا الله أن يتوفاهم مسلمين

(250) {قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا ? فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ} البقرة 250

{وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا ? فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} آل عمران 147

في البقرة: من قول بني اسرائيل فكان أن بدأوا دعاءهم بطلب الصبر و الثبات و النصر و لم ينسبوا لأنفسهم الذنوب و الإسراف فكان جزاؤهم أن تم لهم النصر و لكن لم يذكر الله شيئا عن ثوابهم في الآخرة

أما في آل عمران: فقد قاله الربيون فبدأوا بالاستغفار و اتهام أنفسهم بالإسراف فكان جزاؤهم (فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ)

(251) { لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} البقرة 251

{ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا} الحج 40

في الحج: قال (لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ) وهي أماكن العبادة في الملل المختلفة لأن معنى الآية و لولا الجهاد في سبيل الله على مر العصور و دفع الله الظالمين بالمؤمنين لهدمت أماكن العبادة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت