فهرس الكتاب
الأمم السابقة لهذه الأمة و ناسب ذلك قوله في السورة (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ) و قوله (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ) فناسب ذكر نسكهم المختلفة ذكر أماكن عبادتهم
(252) { وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ? تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} البقرة 252
{ وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ} آل عمران 108
{ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ} الجاثية 6
في البقرة: قال (وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) لمناسبة ما تبعها مباشرة من قوله تعالى (تِلْكَ الرُّسُلُ)
في آل عمران: قال (وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ) لأنه سبقها ذكر جزاء (الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ) و (الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ) فبين أنه سبحانه لا يريد أن يظلم أحدا و إنما هي أعمالهم
في الجاثية: قال (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ) لأنه سبقها ذكر العديد من آيات الله الكونية و تكررت كلمة (آيات) أربع مرات
(253) {وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ} البقرة 87
{وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ} البقرة 253
في البقرة 253: بعد ذكر اقتتال جيش طالوت و جيش جالوت ناسب أن ياتي بعدها (وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ)