فهرس الكتاب
(33) {قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ ... كُنتُمْ .... } البقرة 33
{مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ .... × .... } المائدة 99
{لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ... × .... } النور 29
في البقرة: قال (وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) لأن الخطاب موجه للملائكة و ما كتموه كان حادثة عين وقعت مرة و لا تتجدد
أما آيتي المائدة و النور: فالخطاب فيهما لعموم المؤمنين و ما يبدونه و يكتمونه أمر متكرر.
(34) {وَإِذْ .... أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} البقرة 34
{وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ?قَالَ مَا مَنَعَكَ} الأعراف 11
{وَإِذْ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا} الإسراء 61
{وَإِذْ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء} الكهف 50
{وَإِذْ أَبَى} طه 116
(34) {إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} البقرة 34
{فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ? أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} الحجر 31
{فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ? اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ} ص 74
في البقرة: السياق في تكريم الله لآدم عليه السلام فناسب التشنيع على عدم سجود إبليس له فعدد أفعاله و جمع له الإباء والاستكبار والكفر للدلالة على شناعة معصيته بحق آدم الذي كرمه الله وعلمه
(35) {وَقُلْنَا .... وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا .... ?فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا} البقرة 35