الصفحة 22 من 159

{و فَكُلاَ مِنْ ? فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا} الأعراف 19

في البقرة: ما زال السياق في تكريم الله لآدم عليه السلام فناسب ذلك:

-إسناده الفعل لنفسه سبحانه تكريما و تشريفا (وَقُلْنَا يَا آدَمُ) أما في الأعراف (وَيَا آدَمُ)

-جمع لآدم بين سكنى الجنة و الأكل منها فعطفه بالواو بينما عطفه بالفاء التي تفيد التعقيب والترتيب في الأعراف

-أعاد ضمير الجنة مع الأكل فقال (منها) فذكر الجنة وضميرها وهو المناسب لمقام التكريم [1]

-زاد كلمة (رَغَدًا) ولم تذكر في الأعراف و معناها هنيئا لا عناء فيه

-قال (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ) وهو من الزلل أي الخطأ و لم يقل (فَدَلاَّهُمَا) بمعنى حطهما عن منزلتهما

(1) انظر التعبير القرآني ص 290 - 302

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت