فهرس الكتاب
{وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} البقرة 58
في البقرة 35: ما زال السياق في تكريم الله لآدم عليه السلام فناسب تقديم كلمة (رَغَدًا) بمعنى هنيئا بلا عناء
أما في البقرة 58:فالكلام عن بني إسرائيل فناسب تأخيرها
(36) {وَقُلْنَا ? فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} البقرة 36
{قَالَ ? قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ} الأعراف 24
في البقرة: في سياق تكريم آدم أيضا صرح بذكر توبة الله عليه أما في الأعراف فلم يصرح بها
(38) {قُلْنَا اهْبِطُوا .... × تَبِعَ .... خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} البقرة 38
{قَالَ اهْبِطَا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ اتَّبَعَ .... يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} طه 123
في البقرة: جاء لفظ (تَبِعَ) مقابل لفظ (اتَّبَعَ) في طه دلالة على سهولة اتباع الهدى استمرارا لتكريم آدم و بنيه، فالفعل على وزن (افتعل) يفيد إعمال الجهد و على وزن (فعل) يفيد السهولة و اليسر، و كذلك نفى عنهم الخوف و الحزن و هو أبلغ في البشارة من نفي الضلال و الشقاء
(39) {وَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} البقرة 39
{وَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ} المائدة 10
{وَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ} المائدة 86