الصفحة 27 من 159

في البقرة: استمرارا للأوامر و النواهي التي يأمر الله بها بني إسرائيل بعد أن أخذ عليهم العهد فجاء بصيغة النهي و تبعه الأمر بإقامة الصلاة

في آل عمران: استمرارا لتوبيخ بني اسرائيل و تقريرهم بأفعالهم فجاء بصيغة الاستفهام الاستنكاري و تبعه قولهم المذموم

(45) {و .... وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} البقرة 45

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ? وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ} البقرة 153

في البقرة 45: الخطاب لبني إسرائيل فتناسب قوله (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ) مع حالهم من التثاقل و التكاسل في العبادات ... في البقرة 153: الخطاب للمؤمنين فتناسب قوله (إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) مع صبر المؤمنين على العبادة و عدم استثقالها [1]

(47 - 48) { .... ? .... شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ .... } البقرة 47 - 48

{ .... عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ ? وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} البقرة 123

في البقرة 47 - 48: الخطاب موجه للعلماء و الكبراء من بني إسرائيل الذين يأمرون الناس بالبر و يتلون الكتاب فهؤلاء كان من الممكن أن تقبل شفاعتهم في غيرهم و لكن لأنهم ينسون أنفسهم فلا تقبل شفاعتهم -لأن الشفاعة تقبل من الشافع و تنفع المشفوع له [2] - فناسب ذلك قوله (لاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ) ...

(1) انظر ملاك التأويل ج 1 ص 195

(2) كشف المعاني ص 95

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت