الصفحة 28 من 159

أما في البقرة 123: فالحديث عن عامة أهل الكتاب الذين لا يستطيعون فداء أنفسهم و لا تنفعهم شفاعة الشافعين لهم فناسب ذلك قوله (وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ)

(49) {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ .... يُذَبِّحُونَ .... ? وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ} البقرة 49

{وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم يُقَتِّلُونَ ? وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً} الأعراف 141

{اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم وَيُذَبِّحُونَ ?وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ} إبراهيم 6

في الأعراف: قال (يُقَتِّلُونَ) بدلا من (يُذَبِّحُونَ) لأنه قال قبلها في الآية 127 على لسان فرعون (سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ) فناسب بين قوله و فعله فقد فعل ما هدد به [1]

في إبراهيم: تقدم قوله تعالى لأبراهيم (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ) فأمره بتعداد المحن التي تعرضوا لها فناسب عطف التذبيح على سوم العذاب للدلالة على أنه نوع آخر، كأنه قال: يعذبونكم و يذبحون [2]

(51) {وَإِذْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ} البقرة 51

{و ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} الأعراف 142

في البقرة: جاء ذكر مواعدة موسى عليه السلام بدون تفاصيل كأحد الأحداث في قصة بني إسرائيل التي يذكرهم بها الله فناسب الإختصار وعدم ذكر التفاصيل

في الأعراف: السياق في تفصيل ما حدث في هذه المواعدة ككلام الله لموسى و طلب الرؤية فناسب ذكر تفاصيل المدة التي قضاها موسى حيث كانت ثلاثين ليلة ثم زيدت عشرا [3]

(51) {وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً .... ? ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} البقرة 51

(1) أسئلة بيانية ص 12

(2) انظر كشف المعاني ص 96

(3) انظرأسئلة بيانية ص 13

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت