الصفحة 31 من 159

في الأعراف: قال (إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) مناسبة لما بعدها حيث قال (وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا)

في النور: قال (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) لأنه بعد آيات الاستئذان، و المعنى لعلكم تذكرون العمل بتلك التعاليم و الآداب لأنها خير لكم

وفي المجادلة: قال (ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ) بالإفراد لأنها في تشريع تقديم الصدقة عند مخاطبة الرسول وهو حكم خاص بالصحابة وحدهم و لا يشمل غيرهم من المسلمين فناسبه إفراد الضمير [1]

(1) توجيه آية المجادلة انظر معاني النحو ص 97

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت