فهرس الكتاب
بُدء بالسجود في مقام التكريم لشرف السجود و قرب العبد من ربه فيه ... لم يبدأ بالسجود هنا لأنهم مبعدين عن ربهم لمعاصيهم ... {نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} ... {نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ} ... أتى بجمع الكثرة (خطايا) ليفيد غفران الذنوب الكثيرة ... أتى بجمع القلة (خطيئات) ليفيد غفران بعض الذنوب ... {وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} ... {سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} ... واو العطف تفيد أنه سيزيد على الغفران شيئا آخر ... بدون الواو يفيد أنه سيزيد المحسنين غفرانا فقط
(59) {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} ... (162) {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} ... لم يخصص أو يؤكد أن الظالمين منهم ... أكد على أن الذين ظلموا منهم ... {فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} ... {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ} ... خصص إنزال العذاب على الظالمين ... عمم إرسال العذاب عليهم و الإرسال أعم من الإنزال ... {رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} ... {رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ} ... الظلم أشد من الفسق
(60) {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ} ... (160) {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ}
موسى عليه السلام هو الذي يستسقي لهم بنفسه ... ذكر أنهم هم الذين طلبوا منه أن يستسقي لهم
{فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ} ... {أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ}
قوله (فَانفَجَرَتْ) يدل على تفجرها بالماء الكثير [1] إكراما له ... قوله (فَانبَجَسَتْ) يدل على بداية التفجر و
(1) كشف المعاني ص 98