فهرس الكتاب
(88) {وَقَالُوا .... لَعَنَهُمُ اللَّهُ .... فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ} البقرة 88
{وَقَوْلِهِمْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلًا} النساء 155
في النساء: بعد أن عدد كثيرا من أفعالهم و مخازيهم بدءا بطلبهم رؤية الله جهرة ثم اتخاذهم العجل ثم نقضهم المواثيق و قتلهم الأنبياء ناسب ذلك زيادة الذم بقوله (طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا) مقابل (لَّعَنَهُمُ) و نفى عنهم أصل الإيمان أولا فقال (فَلاَ يُؤْمِنُونَ) ثم استثنى القليل فقال (إِلاَّ قَلِيلًا) ، بينما في البقرة لم ينف إيمانهم بل وصفه بالقليل
(89) { كِتَابٌ .... وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا} البقرة 89
{ رَسُولٌ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ} البقرة 101
في البقرة 89: إنذار الله لخلقه يكون بإرسال الرسل و إنزال الكتب فبعد أن ذكر تعالى أنه أرسل موسى عليه السلام و قفى من بعده بالرسل ثم أرسل عيسى عليه السلام فما كان منهم إلا أن كذبوا فريقا و قتلوا فريقا، فلما لم يجد معهم إرسال الرسل ذكر إنزال الكتب فقال (وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)
بينما في البقرة 101: لما قال (وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ) فذكر كفرهم بالكتب، عقب بذكر إرسال الرسل فقال (وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)
(89) {فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ .... الْكَافِرِينَ} البقرة 89
{ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ .... الْكَاذِبِين} آل عمران 61
{فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ .... الظَّالِمِين} الأعراف 44
{وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ الظَّالِمِين} هود 18