الصفحة 61 من 159

(107) { وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ? أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ} البقرة 107

{ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ?يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ} المائدة 40

في المائدة: سبق ذكر حد الحرابة و حد السرقة فناسب أن يعقب بقوله (يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ)

(109) {وَدَّ كَثِيرٌ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم} البقرة 109

{وَدَّت طَّآئِفَةٌ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} آل عمران 69

في البقرة: قال (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا) مصداقا لقوله قبلها (مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ) فهو هنا بين أن جميع أهل الكتاب و المشركين يكرهون نزول الرسالة علينا فناسب أن يكون الكثير منهم يريدون عودتنا كفارا بعد إيمان

بينما في آل عمران: قال (وَدَّت طَّآئِفَةٌ) لقوله بعدها (وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) وذكر ما يفعلونه من محاولات الإضلال بأنهم يلبسون الحق بالباطل، ويؤمنون أول النهار و يكفرون آخره وغيرها

(110) { × إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} البقرة 110

{ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} المزمل 20

في المزمل: لما زادت الأوامر التي أمر الله بها زاد في تفصيل الأجر المترتب عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت