فهرس الكتاب
{وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا .... ?وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ} العنكبوت 27
(133) {أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ ... إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي} البقرة 133
{كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ... إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ} البقرة 180
{وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ... قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ} النساء 18
{شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ... حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ} المائدة 106
{وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ ... تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ} الأنعام 61
{حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ ... قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ} المؤمنون 99
في البقرة 180: مدار الآية حول الوصية و لمن تكون لذلك قال (لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ)
أما في المائدة: فمدار الآية حول الشهود على الوصية لذلك قال (اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ) [1]
في جميع الآيات عدا الأنعام و المؤمنون: يُستعمل حضور الموت في الأحكام والوصايا وكأن الموت هو من جملة الشهود فالآيات لا تتحدث عن الموت نفسه أو أحوال الناس في الموت فالكلام هو في الأحكام والوصايا (إن ترك خيرًا الوصية) ،ووصية يعقوب لأبنائه بعبادة الله الواحد، وفي حكم التوبة و أوانها
بينما في الأنعام و المؤمنون: فيستعمل مجيء الموت في الكلام عن الموت نفسه أو أحوال الناس في الموت وفيما بعده [2]
(1) انظر دليل الحفاظ ص 70
(2) انظر أسئلة بيانية ص 192