فهرس الكتاب
(126) { بَلَدًا .... وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم} البقرة 126
{ الْبَلَدَ .... وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ} إبراهيم 35
في البقرة: سبق قوله (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا) و تعريف البيت حاصل منه تعريف البلد الذي هو فيه [1] فلم يحتج إلى تعريف بخلاف الآية في سورة إبراهيم فهي بداية الحديث و لم يسبقها تعريف
(129) {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ .... وَيُزَكِّيهِمْ} البقرة 129
{كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ .... } البقرة 151
{إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوعَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ .... } آل عمران 164
{هُوَالَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ .... } الجمعة 2
في البقرة 129 لما كان الكلام على لسان إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام تقدم التعليم على التزكية، أما في باقي السور فالكلام من الله مباشرة فتقدمت التزكية على التعليم لأن مهمة الأنبياء في الأساس هي التعليم و التبليغ أما التزكية فهي من عند الله سبحانه و تعالى (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ) النور 21
في آل عمران: الله سبحانه و تعالى يمتن على المؤمنين بأن بعث فيهم رسولا و من تمام النعمة أن كان ذلك الرسول من أنفسهم فهو شديد الصلة بهم لذلك ناسب أن يقول (مِنْ أَنْفُسِهِمْ)
(130) {إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا .... ? إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ} البقرة 130
{وَآتَيْنَاهُ فِي الْدُّنْيَا حَسَنَةً .... ? ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} النحل 122
(1) انظر ملاك التأويل ج 1 ص 234