الصفحة 85 من 159

(154) {وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ أَمْوَاتٌ وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ? وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ} البقرة 154

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا أَمْوَاتًا عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ? فَرِحِينَ} آل عمران 169

في آل عمران: السياق يدور حول ما حدث في غزوة أحد و قد قتل بالفعل بعض المؤمنين فناسب ذلك قوله (الَّذِينَ قُتِلُوا) و ناسب أيضا ذكر حالهم عند ربهم تسلية للمؤمنين

(155) {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَ ... وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ} البقرة 155

{فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ .... وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} النحل 112

في البقرة: قدم الخوف على الجوع لأنها وقعت في سياق القتل ووقوع المصائب فقد جاء قبلها (وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ)

بينما في النحل: قدم الجوع على الخوف لنها في سياق الأطعمة فقد جاء بعدها (فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) [1]

(159) { أَنزَلْنَا مِن الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ} البقرة 159

{ أَنزَلَ اللّهُ مِن الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ} البقرة 174

(160) { ... وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} البقرة 160

(1) انظر على طريق التفسير البياني ج 1 ص 107

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت