فهرس الكتاب
(154) {وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ أَمْوَاتٌ وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ? وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ} البقرة 154
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا أَمْوَاتًا عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ? فَرِحِينَ} آل عمران 169
في آل عمران: السياق يدور حول ما حدث في غزوة أحد و قد قتل بالفعل بعض المؤمنين فناسب ذلك قوله (الَّذِينَ قُتِلُوا) و ناسب أيضا ذكر حالهم عند ربهم تسلية للمؤمنين
(155) {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَ ... وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ} البقرة 155
{فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ .... وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} النحل 112
في البقرة: قدم الخوف على الجوع لأنها وقعت في سياق القتل ووقوع المصائب فقد جاء قبلها (وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ)
بينما في النحل: قدم الجوع على الخوف لنها في سياق الأطعمة فقد جاء بعدها (فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) [1]
(159) { أَنزَلْنَا مِن الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ} البقرة 159
{ أَنزَلَ اللّهُ مِن الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ} البقرة 174
(160) { ... وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} البقرة 160
(1) انظر على طريق التفسير البياني ج 1 ص 107