الصفحة 89 من 159

{أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ .... ? .... ?إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ الله} آل عمران 88

في البقرة: الآية تتحدث عن (الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ) فهؤلاء ليس لهم توبة لأنهم ماتوا على الكفر فلم يذكر في الآية التالية توبتهم و إنما أتى بكلمة التوحيد في مقابل ذلك الكفر

أما في آل عمران: فالآيات تتحدث عن (الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالكفر و لكن لم يموتوا بعد فهؤلاء لهم توبة إن تابوا فذكرها في الآية التالية [1]

(163) {وَ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} البقرة 163

{ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ} النحل 22

{لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فـ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ} الحج 34

(164) { وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء} البقرة 164

{ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ? الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ} آل عمران 190

{إِنَّ فِي اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ} يونس 6

في البقرة: سبق قوله (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ) فناسب التفصيل في ذكر الآيات الدالة على وحدانيته

(1) دليل الحفاظ ص 64

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت