فهرس الكتاب
في يونس: لما ذكر قبلها الشمس و القمر ذكر محلهما أولا فذكر (اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) ثم ذكر (السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)
(164) { مَّاء وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} البقرة 164
{ رِّزْقٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} الجاثية 5
(164) {وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ} البقرة 164
{وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} النحل 65
{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً .... مِن بَعْدَ ... لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ} العنكبوت 63
{وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} الجاثية 5
في العنكبوت: الكلام في سياق تقريرهم بوحدانية الله فكان المقام مقتضيا للتأكيد بزيادة (مِنْ) في قوله (مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا) إلجاء لهم إلى الإقرار بأن فاعل ذلك هو الله دون أصنامهم. أما آيات البقرة والنحل والجاثية ففي سياق تفصيل قدرة الله تعالى فلم يكن فيها مقتض لزيادة (مِنْ) . [1]
(165) { الْعَذَابِ} الوحيدة وغيرها { الْعِقَابِ}
في البقرة: سبق قوله تعالى (إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ) و جاء بعدها (وَرَأَوُا الْعَذَابَ)
(168) {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ... مِمَّا فِي الأَرْضِ وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} البقرة 168
(1) انظر أسرار التكرار ص 200