لا تَشْتمْ عبدًا لكَ ولا أَمَةً بِزِنا، فإنه بَلغَني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من قَذَف أَمَةً أو حُرَّةً أو يهوديةً أو نصرانيةً فلم يُضْرَبْ في الدنيا ضُرِبَ يوم القيامة ثمانين جلدة) [1] .
إذا كنْتَ مسافرا أو مقيما فامْسَحْ إن شئتَ على خُفَّيْكَ، إن كنتَ مسافرا ثلاثةَ أيام ولياليَها، وإن كنتَ مقيما فيومًا وليلةً، فقد بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ذلك، وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وابن عباس رضوان الله عليهم قالوا ذلك. [2]
إذا صافحَك أحدٌ فلا تَنْزِعَنَّ يدَك مِنْ يَدِه حتى يكونَ هو الذي يَنْزِعُ يدَه من يدك، فإنه بلغَني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يصافحْ أحدا فنَزَع يدَه حتى يكونَ هو الذي ينزِع يده [3] .
إذا أقبل عليك رجلٌ بوجْهِهِ يُحَدثُك فلا تَصْرِفْ وجهَك عنه حتى يكونَ هو الذي يصرِفُ وجهَه عنك، وإذا جلست إلى جَنْبِ رجُلٍ أو جلس إلى جنبك رجلٌ فلا تقومَنَّ من بين يديه ولا تُجاوِزَنَّ ركبتُك ركبتَه، فإنه بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم تَتَجاوزْ ركبتُه ركبةَ جليس له [4] .
(1) - لم أجده في ما لدي من مراجع، وبعض معناه روي في مجمع الزوائد 6/ 435 بلفظ: عن وَاثِلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (مَنْ قَذَفَ ذِمِّيًّا حُدَّ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ» ومصنف عبد الرزاق 9/ 449 بلفظ:(عن معمر عن يحيى بن أبي كثير أن امرأة قذفت وليدة فقالت لها يا زانية أو رجلا قذف أمته فقال عبد الله بن عمر أرأيتها تزني قال لا فقال:"والذي نفسي بيده لتجلدن لها يوم القيامة"، عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن يحيى قال حدثنا ربيعة قال سمعت ابن المسيب يقول من قذف أمته جلد يوم القيامة ثمانين سوطا بسوط، و عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة أن امرأة قذفت وليدتها فقالت يا زانية أو رجل قذف أمته فقال عبد الله بن عمر أرأيتها تزني قال لا قال والذي نفسي بيده لتجلدن لها يوم القيامة ثمانين)
(2) - انظر الاستذكار 2/ 258
(3) - سنن الترمذي 4/ 654، سنن ابن ماجه 2/ 1224
(4) - مجمع الزوائد 9/ 15، المعجم الأوسط 8/ 298، الطبقات الكبرى 1/ 382