أَجِِبِ الدعوةَ إذا دُعِيتَ، قال صلى الله عليه وسلم: (الدعوةُ يومَ العرسِ حقٌّ) [1] وقال: (لو دُعيتُ إلى كُراعٍ لَأَجَبْتُ) [2] .
إذا حَلَفْتَ على شيْءٍ وحَلَفَ والداكَ أو أحَدُهما على خِلافِه فَأَطِعْهُما ما لَمْ يكنْ معصيةً.
احْتَجِمْ في سبعَ عشرةَ وتِسعَ عشرةَ وإحدى وعشرين، فقد بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمَرَ بذلك [3] .
إذا عُدْتَ مريضا فَخَفِّفِ العيادةَ وأَقِلَّ اللَّبْثَ [4] .
وإذا مَرَرْتَ بالمقابرِ فقُلْ:"السلامُ عليكم أهلَ الدار المؤمنين والمسلمين وإنَّا إن شاء الله بِكُمْ لاحقون، أنتم لنا فَرَطٌ [5] ونحن لكم تَبَعٌ، أسأل الله لنا ولكم العافية" [6] .
لا بأس أن تَمْشِيَ أمامَ الجنازةِ، فإنه بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يَمْشون أمامَها، وإذا كنتَ راكبا فلا تَسْبِقْها، وإذا انْتُهِيَ بِها إلى القبور فَلا تَنْزِلَنَّ حتى تُوضَعَ عن عواتِقِ الرجال، فإنه بلغني ذلك عن بعض الصحابة [7] .
لا تنفُخْ في الطعامِ والشرابِ فإن ذلك من الجَفَاءِ، قاله بعض العلماء.
اِرْفَعْ يدَك في عشرةِ مواطنَ: إذا دعوتَ عند افتتاحِ الصلاة، والعيدين، والقنوتِ، والتكبيرِ، وعند استلام [8] الحَجَر، وعرفة، والجُمَعِ، والصفا، والمروة، والجِمار، رُوِيَ ذلك عن
(1) - انظر شرح الزرقاني 3/ 209،210.
(2) - صحيح البخاري 5/ 1985.
(3) - مسند أحمد 1/ 354، سنن البيهقي الكبرى 9/ 340.
(4) - لبث بالمكان مكث فيه، أقام فيه.
(5) - فرط: سابقون، متقدمون.
(6) - صحيح ابن حبان 7/ 445، المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم 3/ 53.
(7) - انظر: سنن الترمذي 3/ 329، سنن البيهقي الكبرى 4/ 23، سنن الترمذي 3/ 349.
(8) - استلم الحجر: لمسه بالقبلة أو باليد.