الصفحة 52 من 53

ابن عباس، وعند افتتاحِ الصلاة والقنوتِ والعيدين تَرْفَعُهُما حتى تُحاذِيَ إبْهامُك أذنَك وتَبْسُطهما عند صدْرِك في باقي ذلك [1] .

لا تَلْعَبْ بالنَّرْد [2] ، فقد لَعَن النبيُّ صلى الله عليه وسلم اللَّاعبَ به، وقال"إياكم وإياه" [3] .

لا تَمْضَغِ العِلْكَ ولا تَحْلُلْ [4] إزارَك ولا تَتجرَّدْ [5] ولا تَخْذِفْ [6] ، قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (إنها مِنْ أخلاقِ قومِ لوطٍ) [7] .

(1) - انظر: سنن البيهقي الكبرى 5/ 72، 2/ 211، تفسير القرطبي 7/ 224، مجمع الزائد 3/ 238، كتاب الآثار 1/ 21

(2) - النرد: أحجار يلعب بها ويتلهى، كما هو حال الشطرنج والدومينو وما في حكمهما.

(3) - عن بريدة بن الحصيب الأسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودم) ، وفي موطأ مالك 958 ومسند أحمد 4394 وسنن أبي داود 4938 وابن ماجة 3762:"عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله) ، وقال الإمام أحمد حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا الجعيد عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب وهو يسأل عبد الرحمن يقول أخبرني ما سمعت أباك يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عبد الرحمن سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم فيصلي مثل"

الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير ثم يقوم فيصلي) . تفسير ابن كثير 2/ 93، وروى البيهقي في سننه الكبرى 10/ 215 عن أبي موسى الأشعري قال قال النبي صلى الله عليه وسلم (من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله) .

(4) - تحلل إزارك: تفتحه.

(5) - التجرد: التعري.

(6) - الخذف أن ترمي بحصاة أو نواة تأخذها بسبابتك أو بمخذفة من خشب ترمي بها، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخذف، عن عبدِ الله بنِ المُغَفَّل أنهُ رأى رجلا يَخْذِفُ قَالَ: (لا تَخْذِفْ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ نَهَى عَنِ الخَذْفِ أو قالَ: كَرِهَ الخَذْفَ، وقالَ:(إنهُ لا يُصَادُ بهِ صَيْدٌ، ولا يُنْكَأُ بهِ عَدُو، ولكِنها قَدْ تَكْسِرُ السِّن، وتَفْقَأُ العَيْنَ) ، ثُمَّ رآهُ يَخْذِفُ، فَقَالَ: أَحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ثُم أَنْتَ تَخْذِفُ؟ لا أُكَلِّمُكَ كَذَا وكَذَا- صحيح ابن حبان باب ما جاء في الفتن.

(7) - عن ابن عباس: «عشرة من أخلاق قوم لوط: الخذف في النادى ومضغ العلك والسواك على ظهر الطريق والصفير بالحمام والجُلاهق والعمامة التى لا يتحلى بها والسكينية والتطريف بالحناء وحل أزرار الأقنية والمشى بالأسواق والأفخاذ بادية - الديلمى من طريق إبراهيم الطيان عن الحسين بن القاسم الزاهد عن إسماعيل بن أبى زياد الشاشى عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس، أخرجه الديلمى 3/ 36، رقم 4081. ومن غريب الحديث: (الجلاهق) كلمة فارسية معربة بمعنى الطين المدور الأملس الذى يرمى به كالبندق، والسكينية: هو تسريح الشعر بطريقة معينة كما تفعله النصارى، والتطريف: هو أن تخضب المرأة أطراف أصابعها. قالت أم هاني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل: {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُم} العنكبوت 29، قال: (كانوا يخذفون من يمر بهم ويسخرون منه فذلك المنكر الذي كانوا يأتونه) ، أخرجه أبو داود والطيالسي في مسنده، وذكر النحاس والثعلبي والمهدوي والماوردي وذكر الثعلبي قال معاوية قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن قوم لوط كانوا يجلسون في مجالسهم وعند كل رجل قصعة فيها الحصى للخذف فإذا مر بهم عابر قذفوه فأيهم أصابه كان أولى به) يعني يذهب به للفاحشة فذلك قوله وتأتون في ناديكم المنكر، وقالت عائشة وابن عباس والقاسم بن أبي محمد إنهم كانوا يتضارطون في مجالسهم وقال منصور عن مجاهد كانوا يأتون الرجال في مجالسهم وبعضهم يرى بعضا، وعن مجاهد كان من أمرهم لعب الحمام وتطريف الأصابع بالحناء والصفير والخذف ونبذ الحياء في جميع أمورهم، قال ابن عطية وقد توجد هذه الأمور في بعض عصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم./القرطبي 13/ 341. وورد في الفردوس بمأثور الخطاب عن ابن عباس: (عشرة من أخلاق قوم لوط الخذف في النادي ومضغ العلك والسواك على ظهر الطريق والصفير بالحمام والجلاهق والعمامة التي لا يتحلى بها والسكينية والتطريف بالحناء وحل أزرار الأقنية والمشي في الأسواق والأفخاذ بادية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت