فهرس الكتاب
(الجواب) ما صححه الحاكم ووافقه الذهبي: أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا قام للصلاة رفع يده مدا.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ -)
(السؤال) ما المراد بالمنكبين؟
(الجواب) الكتفان فيكون منتهى الرَّفْعِ إلى الكتفين.
(السؤال) ما حكم رفع اليدين حذو المنكبين؟
(الجواب) قال النووي رحمه الله: أجمعَت الأمةُ على استحباب رفع اليدَين عند تكبيرة الإحرام.
واختلفوا فيما سواها.
(السؤال) إذا قُدّر أن في الإنسان آفة تمنعه من رفع اليدين إلى المنكبين فماذا يصنع؟
(الجواب) يرفع إلى حيث يقدر عليه.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) قول الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
(السؤال) إذا كان لا يستطيع أن يرفع إلا يدًا واحدة هل يرفع الأخرى؟
(الجواب) نعم يرفع الأخرى.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) قول الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان واقفا بعرفة فسقط خطام ناقته، وكان رافعا يديه يدعو؛ أخذه بإحدى يديه، والأخرى مرفوعةٌ يدعو الله بها.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- كالسُّجُودِ -)
(السؤال) ما المراد بقول المؤلف كالسجود؟
(الجواب) أي: كما يفعل في السجود إذا سَجَدَ، فإنه يَجعلُ يديه حَذوَ منكبيه.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وَيُسْمِعُ الإِمَامُ مَنْ خَلْفَهُ_)
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) السنة - والتعليل.
الدليل من السنة: ما ثبت في مسند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يرفع صوته بالتكبير حتى يسمع من خلفه) وقد قال صلى الله عليه وسلم: (صلوا كما رأيتموني أصلي)
وأيضا: لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه لو كان الأمر غير واجب لم يكن هناك داع إلى أن يبلغ أبو بكر رضي الله عنه التكبير لمن خلف النبي صلى الله عليه وسلم.