فهرس الكتاب
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) حديث أبي هريرة فإنه قال: (سكت هنيهة) فلم يكن يسمعه، وإلا لم يحتج إلى سؤاله. (السؤال) ما دام أن السنة الإسرار به فلماذا كان عمر بن الخطاب يجهر به؟
(الجواب) إنما كان عمر يجهر به للتعليم، فحيث كان ذلك بأن يكون الناس محتاجين إلى تعليم فلا بأس به فهو فعل عمر، وإلا فالسنة الإسرار.
(السؤال) ما حكم إعادة دعاء الاستفتاح بسبب ترك أو نسيان؟
(الجواب) لا يُشرع له أن يستفتح بعد؛ لأنها سنة فات محلها كما قرر هذا الحنابلة وغيرهم.
(السؤال) هل يجمع بين أنواع الاستفتاح؟
(الجواب) لا يجمع بينها، لأن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم أجاب أبا هريرة رضي الله عنه حين سأله بأنه يقول: (اللَّهُمَّ باعِدْ بيني وبين خطاياي) ... إلخ. ولم يذكر (سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدِك)
فدلَّ على أنه لا يجمع بينها.
(السؤال) هل يستفتح في صلاة الجنازة؟
(الجواب) ذكر ابن النجار (في منتهى الإرادات) الخلاف في ذلك.
القول الأول: يَستفتح، لأنها صلاة، والنبيُّ صلّى الله عليه وسلّم يَستفتح في الصَّلاة.
القول الثاني: المشهور من المذهب: أنه لا يَستفتح؛ لأنها مبنيَّة على التَّخفيف، فلا ركوع فيها، ولا سجود، ولا تشهُّد؛ مما يدلُّ على أن الشارع لاحَظَ فيها التخفيفَ؛ وهذا أقربُ.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- ثمَّ يَسْتَعِيذُ -)
(السؤال) ما المراد التعوذ؟
(الجواب) أي: ألتجئ وأعتصم به؛ لأنه سبحانه وتعالى هو الملاذُ وهو المعاذُ.
(السؤال) ما الفَرْق بين المعاذ والملاذ؟
(الجواب) قال العلماء: أن اللِّياذ لطلب الخير، والعياذ للفرار من الشرِّ.
وأنشدوا على ذلك قول الشاعر:
يا مَنْ ألُوذُ به فيما أُؤَمِّلُهُ ومَنْ أعُوذُ به مِمَّا أُحاذِرُهُ __ لا يَجْبُرُ النَّاسَ عظمًا أنت كاسِرُهُ ولا يَهيضُونَ عظمًا أنت جَابِرُهُ
(السؤال) ما الدليل على الاستعاذة في الصلاة؟
(الجواب) الكتاب - والسنة.
الدليل من الكتاب: قوله تعالى {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}