فهرس الكتاب
(الجواب) قال العلامة العثيمين: الصحيح جوازه لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم:
إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله.
(السؤال) هل يجوز أخذ المال على قراءة القرآن؟
(الجواب) قال العلامة العثيمين: لا يجوز، هذا حرام أما أخذ المال على تعلم القرآن جائز، ولهذا زوج النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الذي لم يجد مهرا بما معه من القرآن يعلمها إياه.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- فَإِنْ قَطَعَهَا بِذِكْرٍ -)
(السؤال) ما المراد بالذكر؟
(الجواب) كأن يسأل الله الرحمة أو يستعيذ به من النار أو يدعو الله ونحو ذلك.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- أوْ سكوت غَيْرِ مَشْرُوعَيْن، وَطَالَ -)
(السؤال) ما صورة السكوت الغير مشروع؟
(الجواب) مثاله: حينما قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *} جعل يُثني على الله سبحانه وتعالى: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، والله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وقام يدعو بدعاء، ثم قال: {الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} .
(السؤال) ما أحوال قطع الفاتحة في الصلاة؟
(الجواب) ثلاثة أحوال:
الحال الأولى: أن يكون القاطع قصيرًا عرفًا، كأن يسكت سكتة وإن كانت غير مشروعة أو تكلم بذكر وإن كان غير مشروع وكان يسيرًا عرفًا فإن الفاتحة صحيحة ولا يجب إعادتها وهذا القاطع لا يضره لأنه يسير.
(السؤال) ما حكم هذه الصورة؟
(الجواب) تصح ولا يجب إعادتها وهذا القاطع لا يضره لأنه يسير.
(السؤال) لماذا قالوا تصح؟
(الجواب) قالوا: لأن الواجب في الفاتحة موالاتها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (صلوا كما رأيتموني أصلي) .
والموالاة ألا يكون هناك قاطع عرفًا، وحيث كان القاطع يسيرًا فإن المولاة لا تنتفي بذلك، فالموالاة في الشيء لا تنتفي بالقاطع اليسير.
الحالة الثانية: أن يكون القاطع مشروعًا وهو طويل عرفًا.
(السؤال) ما صورة هذه المسألة؟
(الجواب) أن يقرأ بعض الفاتحة ثم يسكت سكوتًا طويلًا ليسمع قراءة الإمام،